شهد الاقتصاد المصري تغيراً كبيراً في الفترة الأخيرة وذلك نتيجة تحرير تجارة الخدمات ولذا فإن صناعة التأمين كان طبيعياً أن تواجة كثير من التحديات والصعوبات التي انعكست وبشكل واضح على المنافسة السعرية بين الشركات ورغم كل تلك العوائق تبرز شركة قناة السويس للتأمين بفضل 25 عاماً من الخبرة في سوق التأمين المصري استطاعت أن تواصل الإنجازات والنجاحات لتصنع لنفسها اسماً يتلألأ في سوق التأمين.

وأرقام أداء الشركة خلال عام 2004 / 2005 تؤكد ذلك وتدل على المكانة التي تحتلها الشركة كما يقول محمد عبد الله للشركة حيث أظهرت نتائج أعمال الشركة التحسن الواضح في ربحيتها وزيادة حصتها من سوق التأمين فقد حققت الشركة أقساط مصدرة خلال عام 2004/2005 بلغت 177.4 مليون جنية مقابل 160.8 مليون جنية العام السابق بزيادة 16.6 مليون جنية بنسبة نمو 10.3% وبلغت جملة التعويضات المسددة نحو 80.2 مليون جنية مقابل 93.2 مليون جنية العام الماضي وتبلغ حصة الشركة من اجمالى التعويضات المسددة 55.2 مليون جنية مقابل 44.8 مليون جنية ما يعكس دور الشركة الإيجابي في الوفاء بالتزاماتها قبل حملة الوثائق والمستفيدين منها وتجسيداً للسياسة الناجحة التي تنتهجها الشركة في دعم المخصصات الفنية فقد بلغت جملة المخصصات الفنية للشركة عام 2004/2005 مبلغ 209.7 مليون جنية مقابل 206.8 مليون جنية للعام السابق وأشار محمد عبد الله إلى أن الشركة واجهت تحديات صعبة في مجال الاستثمار بسبب تراجع أسعار الفائدة وهبوط أداء سوق الأوراق المالية مع الكساد العقاري وفى ظل أزمة السيولة كمناخ عام ولكن الشركة كانت حريصة على استثمار الأموال المتاحة لديها في مختلف الأوعية الاستثمارية بما يحقق صالح الشركة ويدعم حقوق حملة الوثائق حيث بلغت جملة الأموال المستثمرة في عام 2004/2005 مبلغ 388.7 مليون جنية مقابل 380 مليون جنية في العام السابق بزيادة 8.7 مليون جنية وتوج هذا الأداء المتميز بأن حققت قناة السويس للتأمين أرباحا في السنة المالية المنتهية في 30 يونيو الماضي بلغت 16.75 مليون جنية مقابل 16.15 مليون جنية العام السابق.